البكري الأندلسي
835
معجم ما استعجم
ابن عمر ، وكان بالصفاح - قال محمد : وهو مكان بمكة ، فجاءه رجل بأرنب قد صادها ، فقال : يا عبد الله بن عمرو ، ما تقول ؟ قال : قد جئ بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس : فلم يأكلها ، ولم ينه عن أكلها . وزعم أنها تحيض . وقال عمر بن أبي ربيعة : قامت تراءى بالصفاح كأنما ( 1 ) * كانت تريد لنا بذاك ضرارا ( 2 ) وقيل الصفاح ثنية من وراء بستان ابن معمر ، والناس يغلطون : فيقولون بستان ابن عامر . قال الفرزدق : حلفت بأيدي البدن تدمى نحورها * نهارا وما ضم الصفاح وكبكب كبكب : من وراء جبال عرفة . وقد تقدم في ذكر البرق برقه الصفاح ، بفتح الصاد وتشديد الفاء ، هكذا ذكره صاعد ، وحدثنا به عنه . وأنا أراه برقة الصفاح ، منسوب إلى هذا الموضع . ( صفاري ) بضم أوله ، وبالراء المهملة ، مقصور على وزن فعالى : موضع ذكره أبو بكر . ( صفر ) بفتح أوله ، وثانيه ، بعده راء مهملة : موضع قد تقدم ذكره وتحديده في رسم ملل . وقال اللغويون : سمى الشهر صفرا بخروجهم ( 3 ) فيه إلى مكان يسمى صفرا .
--> ( 1 ) في ج : كأنما . ( 2 ) في ج : بعد شعر عمر : " قلت : عن ابن عباس ، قال : جاء أصحاب الفيل حتى نزلوا الصفاح ، فجاءهم عبد المطلب . . الحديث للبيهقي بإسناده في قصة أصحاب الفيل " . وهذه الرواية ساقطة من ق . ( 3 ) في ج : لخروجهم .